🚨 لو تجاهلت التعلّق المرضي... فهو مش هيكسر قلبك بس، ده ممكن يكسر صحتك كمان! مش كل وجع سببه مرض عضوي... في وجع بيبدأ من القلب... ويسكن العقل... ثم يصرخ به الجسد. فتلاقي نفسك: 💔 بتفكر في نفس الشخص طول الوقت. 💔 بتراجع كل كلمة وكل موقف مئات المرات. 💔 مش قادر تستمتع بأي حاجة. 💔 بتخاف من الفقد أكثر من أي شيء. 💔 قيمتك بقت مرتبطة باهتمام شخص واحد. وبعدها يبدأ الجسم يدفع الثمن... ▪️ أرق أو نوم متقطع. ▪️ صداع متكرر. ▪️ خفقان وتسارع في ضربات القلب. ▪️ شد في الرقبة والكتفين. ▪️ اضطرابات القولون والمعدة. ▪️ إرهاق مستمر، حتى بعد الراحة. لكن الحقيقة المؤلمة هي... الشخص الذي تعلقت به ليس أصل المشكلة... بل مجرد "زر" ضغط على جرح قديم لم يلتئم. علم النفس يفسر ذلك بأن التعلق المرضي غالبًا ينشأ من طفولة افتقد فيها الإنسان الأمان، أو الاحتواء، أو القبول، أو عاش صدمات جعلته يبحث طوال عمره عن شخص يعوضه ما فاته. ولذلك... لن يكفي أن تخرج شخصًا من حياتك، إذا كان الجرح الذي بداخلك ما زال كما هو. ستتغير الوجوه... ويبقى الألم نفسه. ولهذا فالتعافي لا يبدأ من مراقبة الآخرين... بل يبدأ من مواجهة نفسك، ومصالحة طفلك الداخلي، وفهم موروثات طفولتك، والتوقف عن حمل الجبال فوق كتفيك. جبل الخوف... وجبل الرفض... وجبل الإهمال... وجبل الذكريات التي انتهت، لكنها ما زالت تعيش داخلك. فالقلب خُلق ليحب... لكن إذا لم يمتلئ بمحبة الله، بحث عن السكينة في البشر، والبشر يتغيرون ويغيبون. لذلك لا تجعل أحدًا يحمل في قلبك مكانًا لا يليق إلا بالله. 🤍 تعافَ... ليس لأن الماضي لم يكن مؤلمًا... بل لأنك تستحق أن تعيش ما بقي من عمرك بقلب أخف، ونفس أهدأ، وروح أكثر طمأنينة. #احتواء
كتبها نجلاء عبد المنعم محمد
لو الكلام ده وصف حاجة بتعرفها، أول خمس عشرة دقيقة معه تعارف مجاني — تتكلم، وتقرر بعدها.