مش كل اللي بنعمله… هو اللي إحنا عايزين نعمله! 👀 أحيانًا بنعمل حاجات وإحنا مش فاهمين نفسنا: نسكت… وإحنا عايزين نتكلم. نهرب… وإحنا عارفين إن المواجهة كانت أفضل. 🏃 نرضي الناس على حساب نفسنا. نحاول نكون كاملين طول الوقت. نراقب ونحلل كل كلمة وتصرف. 👀 أو حتى نهاجم وندافع عن نفسنا بشدة من مجرد نقد بسيط. طيب… إيه اللي بيحصل جوانا؟ أحيانًا بيكون عندنا خوف… والخوف بيولد استجابة. يعني: خوف من الرفض ممكن يخليني أرضي الناس. خوف من النقد ممكن يخليني أسعى للكمال. خوف من الهجر ممكن يخليني أتعلق جدًا… أو أبعد قبل ما أتساب. خوف من المواجهة ممكن يخليني أسكت وأكتم. خوف من فقدان السيطرة ممكن يخليني أحاول أتحكم في كل حاجة. وهنا تبدأ الحكاية… 🧠 مع الوقت، الاستجابة بتتكرر. واللي كان مجرد طريقة أحمي بيها نفسي في موقف معين، ممكن يتحول إلى نمط في شخصيتي وطريقة تعاملي مع الحياة. لكن خلي بالك 👇 مش معنى كده إن كل سلوك وراه خوف. ومش كل خوف مرض. ومش كل استجابة محتاجة تتغير. أحيانًا الخوف بيحمينا فعلًا. 🛡️ الخوف من الخطر يخليني أبتعد. والخوف من الظلم يخليني أحط حدود. والخوف من الخطأ ممكن يخليني أراجع نفسي. إذن السؤال مش: «إزاي أتخلص من الخوف؟» لكن: «إزاي أفهم خوفي… وأعرف هل الاستجابة اللي بعملها بتحميني فعلًا، ولا بتقيدني؟» وهنا يبدأ الوعي. ممكن أكتشف إن ورا غضبي خوفًا من الإهانة. وورا مثاليتي خوفًا من النقد. وورا صمتي خوفًا من المواجهة. وورا إرضائي للناس خوفًا من الرفض. وورا محاولتي للسيطرة خوفًا من فقدان الأمان. ولما أبدأ أشوف ده… أقدر أبدأ أغيّر. مش في يوم وليلة، ومش بمجرد إنّي «فهمت السبب». لكن بخطوات صغيرة: ألاحظ خوفي. 👀 أفهمه. 🧠 أراجع الفكرة اللي وراه. وأتعلم استجابة جديدة. 🌱 يعني أنت مش مطلوب منك تكون وصلت للكمال علشان تبدأ. ابدأ… وجاهد… واسعى للإصلاح، والهداية تأتي مع السعي بإذن الله. ومجاهدة النفس على إصلاحها، ومقاومة ما يفسد القلب والسلوك، والتدرب على الحق والصواب… من أعظم أبواب مجاهدة النفس. ومفيش إنسان هيوصل لقلب أكثر سلامًا وشجاعة وهو واقف مكانه، مستسلم لنفس أنماطه القديمة. القلب السليم مش معناه إن الإنسان ما عندوش خوف. القلب السليم هو إن الخوف ما يبقاش هو القائد. 🤍 تخاف… لكن تختار الصح. تتألم… لكن ما تظلمش. تتردد… لكن تاخد خطوة. تكتشف عيبًا في نفسك… بدل ما تهرب منه، تبدأ تصلحه. وده أصل الفكرة مش اننا نلوم نفسنا على خوفنا… لكن علشان نفهمه. ومش علشان نقول: «أنا كده وخلاص.» لكن نسأل: **«إيه اللي جوايا محتاج يتصلح؟ وإيه أول خطوة أقدر أخدها النهارده؟»** يمكن أول خطوة صغيرة في طريق إصلاح نفسك… #نجلاء -عبد المنعم #احتواء
كتبها نجلاء عبد المنعم محمد
لو الكلام ده وصف حاجة بتعرفها، أول خمس عشرة دقيقة معه تعارف مجاني — تتكلم، وتقرر بعدها.