"ليه عندك صعوبه فى النوم بليل و النوم بيهرب منك... ولى تتحمل كل الدوشه اللى فى دماغك دى لوحدك ؟"
عارف الإحساس ده؟ الساعة بتبقى 3 الفجر، البيت كله هادي، وكل الناس نايمة.. إلا أنت. عقلك بيبدأ يشتغل بألف سرعة؛ يفكّر في كل كلمة اتأمرت عليك، كل موقف حسيت فيه بالتقصير، وكل تخوفات بكرة اللي لسه محصلش. بتفضل تقلب في تليفونك هرباً من الأفكار، بس الأفكار بتطاردك أكتر. وبتسأل نفسك: "هو أنا ليه دايماً شايل الهم لوحدي؟ وليه كل الناس شايفاني قوي، بينما أنا من جوه بترعش؟" الحقيقة؟ تعبك ده مش مبالغة، ومش "دلع" زي ما البعض بيحاول يفهمك. التفكير الزائد (Overthinking)، القلق المستمر، والشعور الدائم بالإرهاق النفسي.. دي كلها صرخات صغيرة من جسمك وعقلك بيقولوا لك فيها: "أنا محتاج استراحة، محتاج حد يسمعني بجد من غير أحكام." التخبط ده مبيخلصش لوحده، والضغط لما بيتجمع جوانا بيتحول لأعراض جسدية ووجع حقيقي. لكن الجميل في الموضوع؟ أنك مش مضطر تكمل الطريق ده لوحدك. ☆ الخطوة الأولى عشان ترتاح.. هي أنك تعترف أنك محتاج مساحة آمنة تفضفض فيها وتفهم نفسك صح، من غير خوف من اللوم. 🛋️ مساحتك الخاصة مستنياكِ.. لو حاسس إن الحمل بقى أثقل من طاقتك، يبقى انت لازم تحجز جلستك الأولى و تبدا رحله السلامه النفسى اللي تستحقها و انا هنا عشانك.🤍
كتبها Yasmeen Khaled henedy
لو الكلام ده وصف حاجة بتعرفها، أول خمس عشرة دقيقة معه تعارف مجاني — تتكلم، وتقرر بعدها.