"ليه دايماً حاسس إنك الغلطان... حتى لما تكون أنت الضحية ، وإمتى هتبطل تلوم نفسك على وجع هما السبب فيه ؟"
( Toxic Relationships ) جربت في يوم تقف قدام المرايا وتسال نفسك: "هو أنا ليه بقيت حساس زيادة عن اللزوم؟ وليه كل ما أحاول أعبر عن زعلي، أطلع أنا اللي غلطان في الآخر؟" لو بتعيش اللعبة دي باستمرار، وبتلاقي نفسك دايماً في موقف المُدافع عن نفسه.. أحب أقولك إنك مش مجنون، ولا "بتألف مواقف" زي ما بيتقالك. أنت غالباً وقعت في فخ "التلاعب العاطفي" (Gaslighting) والعلاقات اللي بتأكل روحك حتة حتة. المؤذي مش دايماً شخص بيشتم أو بيضرب؛ أحياناً بيكون شخص بيلف الكلمات، يشككّك في ذكرياتك، يحسسك بالذنب لمجرد أنك طلبت أبسط حقوقك العاطفية، ويخليك تلف دايماً فى دايرة من تأنيب الضمير. ☆ النتيجة...؟ ● بتفقد ثقتك بنفسك، وتبطل تثق في إحساسك، وتتحمل فوق طاقتك عشان "المركب تمشي"، لحد ما تلاقي نفسك بقيت شبح لنفسك. ● الخطوة صعبة بس ضرورية جداً: انك تدرك ان المشكلة مش فيك، وان العلاقة اللي بتستنزف أمانك النفسي مش عيب انك تسيبها أو تحط لها حدود قاطعة. 🛋️ محتاج حد يسمعك من غير ما يحكم عليك...؟ ☆ يبقى انت فى المكان الصح و أنا هنا عشان أساعدك ترجع تشوف الحقيقة بوضوح وتبني حدودك من جديد. ☆ التعافي من آثار العلاقات السامة محتاج وقت ومساحة آمنة تفك فيها كل العقد دي ، وانا مساحتك الامنه ♡

كتبها ياسمين هنيدى
إن وصف هذا شيئًا تعرفه، فملف الكاتب يبيّن هل يقدّم الشات المبدئي — ربع ساعة كتابةً بـ٥٥ جنيهًا — لتتكلم أولًا وتقرر بعدها.