"كلمة (أسف).. إمتى بتبقى مفتاح للسلام وإمتى بتبقى هروب؟"
في مواقف معينة في الحياة، بتيجي لحظة تكتشف فيها إن كلمة "أسف" بقت أداة تفتقد للمعنى.. زي بالضبط لما تدق مسمار في حيطة، وترجع تشيله.. المسمار هيمشي، بس الأثر بتاعه هيفضل موجود. أحياناً الجرح بيكون أعمق بكتير من إن اعتذار عادي يداويه. بتعدي مواقف ناس تكسر فينا حاجات مفيش كلمة في القاموس تقدر تصلحها، أو تستهلك طاقتنا وصبرنا لحد ما نخلص، وتيجي كلمة "أنا آسف" في الآخر كأنها محاولة لرفع العتب مش أكتر، وساعتها بنحس إن الكلمة دي "مبتحلش حاجة" ولا بترجع اللي انكسر. بس في المقابل.. ده مش معني إننا نلغي الاعتذار من حياتنا نهائي! في العلاقات الصحية، الاعتذار الصادق والنابع من القلب وقت الغلط الحقيقي هو طوق نجاة؛ بيعرف الطرف التاني إنه غالي، وإنه بيستاهل نراجع نفسنا عشانه، وإن كرامتنا مش أهم من سلامه النفسي. المعادلة الصعبة هنا هي إننا نعرف نميز: إمتى الجرح بيكون كبر لدرجة إن الاعتذار ما ينفعش، وإمتى بنكابر ونرفض نقول "أسف" لمجرد الغرور مع إن الغلط كان واضح ومحتاج اعتذار شجاع. 💔 لو تايه بين الجروح القديمة وازاي تتعامل معاها؟ لو جرحك من مواقف معينة ولسه مش قادر تتخطاه، أو عندك مشكلة في ال تعبير عن اعتذارك الصح في الوقت الصح.. انا هنا عشان نرتب المشاعر دي سوا. 📩 ابعتلي رسالة دلوقتي، واحجزي جلستك، وخلينا نرجع التوازن لقلبك وعلاقاتك.

كتبها ياسمين هنيدى
إن وصف هذا شيئًا تعرفه، فملف الكاتب يبيّن هل يقدّم الشات المبدئي — ربع ساعة كتابةً بـ٥٥ جنيهًا — لتتكلم أولًا وتقرر بعدها.