← العودة إلى المقالات
📄 مقال

الوعي

Nada Ramadan

Nada Ramadan

اخصائيه نفسيه اكلينيكيه · ٥ أغسطس

من أكثر الأفكار المريحة، في القدر _بالمعنى الذي أفهمه_ أن كل الأمور ليست تحت سيطرتك كما تظن، و أن ما حدث كان سيحدث، هنا يتذكر الشخص أن وعيه الآن يرى كيف كان خطأه جسيم جدا، و أنه لو بذل مزيد من الجهد لتغير وعيه و بالتالي تغيّر إدراكه. الافتراض هنا صحيح ولكنه غير حقيقي، فلو تغير إدراكك وقتها بالفعل لتغير وعيك ومن ثم قرارك، لكن،، وعيك و إدراكك أيضا، كان جزء من القدر، جزء من الأسباب التي حتى إن تغيرت، سيتغير عوامل أخرى حينها تأتي بك إلى نفس القدر. و هنا أتذكر وصية النبي ﷺ لإبن عمه : واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك،، و أظن أن من توضيح النبي ﷺ في وصيته، أن حتى الأمة كلها لا تستطيع ضرك أو نفعك، دليل على أن القدر لا يمكن تغييره و خارج سلطان البشر أجمعين. و الله أعلم - إعادة نشر "اللي عاوزه اقوله كن رحيم مع نفسك و ماتقعدش تلوم نفسك على حاجات فاتت ودايما حاسس بالذنب انك اتصرفت بشكل معين عشان الطريقه اللي اتصرفت بيها وقتها دي كانت احسن طريقه ممكن تتصرف بيها بالوعي بتاعك وقتها فااا هون على نفسك " 💙

Nada Ramadan

كتبها Nada Ramadan

لو الكلام ده وصف حاجة بتعرفها، أول خمس عشرة دقيقة معه تعارف مجاني — تتكلم، وتقرر بعدها.