عندما تتحول التضحية في الزواج إلى "انتحار نفسي بطيء"...🛑
في بيوت كتير، في طرف فاهم إن "الحفاظ على البيت" معناه إنه يمسح نفسه بالكامل؛ يتنازل عن كرامته، يتغاضى عن الإهانة، ويقبل بإلغاء حدوده... تحت مسمى الصبر أو الخوف من الانفصال. وطرف آخر يستمرئ اختراق الحدود و القيم الإنسانية دون مراعاة لسلامة الشريك و الصحة النفسية للأبناء لكن الحقيقة التي نغفل عنها: 🛑التضحية غير المشروطة لا تخلق تقديرًا، بل تخلق استغلالاً: حدودك هي ما يحمي كرامتك، وإلغاؤها لا يصون البيوت. 🛑السيطرة لا تتوقف تلقائياً: الطرف المعتاد على الإهانة لن يتوقف إلا أمام حائط حدود صلب وواعي. 🛑الانجذاب للمؤذي ليس حظاً سيئاً: غالباً هو شفرة قديمة من أنماط الطفولة تعيد رسم نفسها في اختيارك لشريك حياتك. 🌿دور العلاج النفسي ليس التشجيع على الطلاق أو هدم البيوت؛ بل الهدف الحقيقي هو إعادتك لتوازنك النفسي، وتدريبك على التعامل مع العلاقات المستنزفة وتحويلها لبيئة آمنة يمكنك الانخراط فيها دون ضرر. نحن لا نبتكر شيئًا جديدًا ؛ فالإرشاد النفسي في جوهره يترجم ويُفعِّل القواعد الحكيمة التي نص عليها " الدستور السماوي " والأديان كافة، والتي أقامت "الميثاق الغليظ" على السكن والمودة والرحمة والعدل، لا على الاستنزاف وتدمير النفس. أنا دعاء الكروان سيد سعد، أخصائية نفسية وإرشاد نفسي عبر منصة احتواء. اساعدك أن تفكك شفرات الماضي، وتتعلم كيف تضع حدودًا صحية تحمي بها نفسك وبيتك، لنعيد للزواج معناه الحقيقي دون أن تخسر ذاتك. 🌱 تذكر: احترام حدودك النفسية هو أول خطوة لحماية بيتك واستعادة سلامك الداخلي.

كتبها Psyc• Doaa Elkarawan Said
لو الكلام ده وصف حاجة بتعرفها، أول خمس عشرة دقيقة معه تعارف مجاني — تتكلم، وتقرر بعدها.