دعاء الكروان

الأخصائية النفسية دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

✔ أخصائي موثّقمعتمد★★★★★5.0(18)

سعر الجلسة

150 EGP

شات مبدئي · 15 د · 55 EGP

ضغطة واحدة بحساب Google، ثم تدفع ويُحجز.

30 موعد متاح

الاثنين، 26 أكتوبر

الثلاثاء، 27 أكتوبر

الأربعاء، 28 أكتوبر

بتوقيت القاهرة

عن دعاء الكروان

Doaa Elkarawan Counseling & Clinical Psychologist (M.Sc.) I am a dedicated Counseling Psychologist holding a Master’s degree in Mental Health and Counseling Psychology, with 3 years of clinical experience providing specialized psychological support to individuals, couples, and families. Throughout my career, I have gained extensive experience working at renowned mental health institutions, including Tanta Mental Health Hospital, Motmaiena Center, and the Psychological Counseling Center at Ain Shams University. Core Areas of Expertise: Cognitive Behavioral Therapy (CBT): Helping clients navigate Post-Traumatic Stress Disorder (PTSD), anxiety disorders, and daily life stressors. Couples & Family Counseling: Empowering couples and families to build healthier communication dynamics and resolve relational conflicts. Child & Adolescent Psychology: Assisting young individuals in overcoming emotional and behavioral challenges while building psychological resilience. My practice is centered around providing a safe, confidential, and empathetic space tailored to help you express yourself freely, heal from past wounds, and achieve meaningful personal growth.

ما قاله العملاء

5.0 من 18 تقييمًا

Fayrouz

★★★★★5.04 أكتوبر

دكتورة ممتازة، مستمعة كويسة جدًا وبتدي طاقة إيجابية، حسيت معاها براحة وتفهم ومن غير أي حكم. تجربة مريحة جدًا وأنصح بيها.

أمة

★★★★★5.01 أكتوبر

شكراً على سعة الصدر وانت شاء الله نكمل الجلسات واسفة على الإطالة

بلال

★★★★★5.018 أغسطس

شكرا جدا على مجهوداتك

فاطمة

★★★★★5.012 أغسطس

ممتازة وجميلة ومريحة ❤❤

بلال

★★★★★5.07 أغسطس

متميزه جدا ماشاء الله اكيد بتابع مع حضرتك

بلال

★★★★★5.025 أكتوبر

قيّم الجلسة بلا كلام مكتوب.

بقلم دعاء الكروان

كلماته هو — وأفضل طريقة تسمع بها طريقة تفكيره قبل أن تحجز.

📄 مقال٥ أكتوبر

الطلاق والبدايات الجديدة: كيف نتجاوز مرارة الفقد ونستعيد أنفسنا بالوعي والدعم؟

الطلاق ليس مجرد نهاية لعقد رسمي أو خطوة قانونية متوقعة، بل هو "فقدٌ حقيقي" لأسلوب حياة، ولأحلام غزلناها في مخيلتنا للغد، ولصورة معينة عن أنفسنا وعلاقاتنا. لذلك، من الطبيعي جدًا ألا يكون المرور بهذه التجربة سهلاً، وأن نشعر وكأن الأرض تميد من تحت أقدامنا.  الانفصال يضعنا في مواجهة حتمية مع مراحل الصدمة والفقد الطبيعية، وفهمنا لهذه المراحل يمنحنا الرحمة بأنفسنا وبمشاعرنا المتضاربة.  رحلة المشاعر: مراحل الصدمة الخمسة بعد الطلاق 1. مرحلة الانكار والذهول (Denial): "هل حدث هذا فعلاً؟"؛ في البداية، يستغرق العقل وقتًا ليستوعب واقع الانفصال، فنعني بشعور بالخدر أو الخوف وكأننا نعيش في كابوس ننتظر الاستيقاظ منه.  2. مرحلة الغضب والاحتجاج (Anger): تتأجج الأسئلة المؤلمة: "لماذا أنا؟ لمَ حدث هذا بعد كل ما قدمته؟"؛ نغضب من الظروف، من الطرف الآخر، وأحيانًا نغضب من أنفسنا. هذا الغضب في حقيقته ليس إلا غطاءً خارجيًا لحجم الألم والوجع المتخفي بالداخل. 3. مرحلة المساومة والتفكير الزائد (Bargaining): يبدأ العقل في إعادة شريط الماضي بعنف: "لو أنني فعلت كذا..." أو "لو تصرّفت بطريقة مختلفة هل كانت ستتغير النتيجة؟". إنها محاولة يائسة من عقولنا لاستعادة السيطرة على سيناريو انتهى بالفعل. 4. مرحلة الحزن الشديد والثقل (Depression/Grief): عندما يسكت الغضب ويهدأ ضجيج المساومة، ينزل واقع الفقد بثقله على القلب. نشعر بالوحدة، بفقدان الشغف، والخوف الحقيقي من المستقبل وشكل الأيام القادمة.  محطة النور: الوعي والدعم النفسي المتخصص (مرحلة التعافي والقبول) بعد كل هذه العواصف، نصل إلى المحطة الأهم والأجمل: مرحلة القبول والتعافي (Acceptance). لكن التعافي هنا لا يحدث بالصدفة أو بمجرد مرور الوقت، بل يولد من رحم الوعي وبمساعدة الدعم النفسي المتخصص.  كيف يحدث هذا التحول العميق برعايّة متخصص نفسي؟ فهم خريطة مشاعرك دون إدانة: الأخصائي النفسي يمنحك مساحة آمنة تمامًا لخروج كل هذا الركام الداخلي، دون أن يحكم عليك أو يطالبك بـ "أن تكون قويًا فورًا". يساعدك على تسمية مشاعرك وفهم أن حزنك طبيعي ومشروع. تفكيك أنماط التفكير المؤلمة: يعمل المتخصص معك على تحرير عقلك من فكرة "أن الانفصال هو فشلك الشخصي". يضيء لك الزوايا المظلمة لترى التجربة كدرس وخبرة حياة، لا كحكم عليك بنهاية مطاف السعادة. إعادة بناء الهوية والتقدير الذاتي: الطلاق غالبًا ما يُضعف ثقتنا بأنفسنا. في جلسات الدعم النفسي، تعيد اكتشاف ذاتك المستقلة، واحتياجاتك، وشغفك الذي ربما انطفأ سنواتٍ طويلة. امتلاك أدوات للغد (الوعي الذاتي): تتخرج من هذه المرحلة ليس فقط كشخص "تجاوز الأزمة"، بل كإنسان أكثر وعيًا بنفسه، يعرف كيف يضع حدودًا صحية، وكيف يختار مستقبلاً ما يناسب روحه وقيمه بدون خوف أو ترقب.  🌿رسالة لقلبك: الطلاق قد ينهي حكاية، لكنه أبدًا لا ينهي قصتك أنت. اسماح لنفسك بأن تتألم وتنضج، ولا تتخلى عن طلب الدعم والمساندة النفسية المتخصصة لتضع قدمك بثبات وأمان على طريق التعافي والسلام الداخلي.

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال٥ أكتوبر

الصدمة الثقافية والخذلان النفسي.. كيف تتأقلم بعد التغييرات الكبرى؟

الانتقال لبيئة جديدة أو العيش في مجتمع مختلف ليس مجرد تغيير في المكان، بل هو اختبار حقيقي لمرونتنا النفسية وطاقتنا على التكيف. أحيانًا نجد أنفسنا معزولين وغير قادرين على التأقلم، رغم أننا في الأصل أشخاص اجتماعيون ونحب التواصل! ويزداد الأمر ثقلاً حين نفتح قلوبنا بنية طيبة ونقدم أفضل ما لدينا، لنقابل بالخذلان أو الاستغلال ممن ظنناهم أصدقاء.  لماذا يكون التأقلم صلبًا ومؤلمًا أحيانًا؟ اختلاف البيئة والصدمة الثقافية: العيش بعيدًا عن البيئة التي نشأنا فيها يتطلب مجهودًا ذهنيًا مضاعفًا لمستوعبة "قواعد اللعبة" الجديدة، وهو ما يسبب إرهاقًا نفسيًا وتراكمًا للمشاعر دون أن نشعر.  ألم الخذلان وجدار الحذر: عندما تتكرر تجارب الاستغلال، يبني عقلك جدارًا لحمايتك؛ فتبدأ في الابتعاد وتفقد القدرة على الثقة بالأخرين، خوفًا من تكرار التجربة ذاتها.  تأجيل طلب الدعم: العيش لسنوات تحت ضغط المحاولة والتكيف دون الوقوف للتعافي قد يؤدي مع الوقت للإنهاك النفسي وظهور أعراض الاكتئاب أو القلق.  كيف نختار من نُدخلهم حياتنا؟ (البحث عن "التايب" المناسب لك) كثيرًا ما نقع في خطأ الاعتقاد بأن "المصادفة" هي الوحيدة التي تحكم علاقاتنا، لكن الحقيقة هي أننا نملك حق الاختيار والفلترة! لتجنب الصدمات والخيبات المتكررة، من المهم جدًا أن تبحث عن الأشخاص الشبيهين لك في القيم والأسلوب: 1. التوافق في القيم والبوصلة الأخلاقية: إذا كنت شخصًا يراعي الحلال والحرام وتهمك المبادئ، فمن الطبيعي والأمن لنفسيتك أن تبحث عن مساحات يتواجد فيها أشخاص يشاركونك نفس البوصلة الأخلاقية. وجودك وسط بيئة تشبه قيمك يقلل من الصدمات ويمنحك شعورًا بالأمان والارتياح دون الحاجة لتبرير تصرفاتك أو تقديم تنازلات. 2. التوافق في نمط الحياة والاهتمامات: إذا كنت شخصًا رياضيًا أو مهتمًا بتطوير الذات، ابحث عن مجتمعات الرياضة أو الفعاليات التي تجمع المهتمين بهذه الأنشطة. التوافق في نمط الحياة يخلق بيئة صحية تبدأ فيها الصداقات بشكل طبيعي ومبني على اهتمامات مشتركة حقيقية، لا على المصلحة أو الاستغلال. 🌿 كيف نبدأ التعافي خطوة بخطوة؟ رفقًا بنفسك وبرحلتك: التعافي ليس خطًا مستقيمًا، ومن الطبيعي أن تمر بأيام تشعر فيها بالتراجع. لا تقسُ على نفسك بسبب السنوات التي مضت، فكل تجربة -حتى المؤلمة منها- كانت درسًا يوضح لك ما تقبله وما ترفضه في حياتك اليوم. ضع حدودًا بقلب طيب: حمايتك لنفسك ووضعك للحدود لا يعني أنك أصبحت شخصًا قاسيًا، بل يعني أنك تعلمت كيف تحب نفسك وتحمي طهر قلبك من الاستنزاف. استعن بمتخصص يرافقك: المتابعة مع أخصائي نفسي ليست علامة ضعف، بل هي خطوة شجاعة لفكفكَة كراكيب الماضي وبناء استراتيجيات جديدة تجعلك تخوض الحياة بخفة وأمان أكبر.🙏🏻

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال١٨ أغسطس

Meet Ehtwaa — Your Companion for Inner Growth 🌿

778082362_1982309712466445_7732084918921727373_n.webp

"Ehtwaa is a gentle, safe sanctuary to pause, breathe, and re-anchor in your true self. We are here to hold space for your story, honor your pace, and walk beside you toward lasting healing."🙏🏻🌷

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال١٨ أغسطس

علامات الخطر في العلاقات ليست مجرد "انزعاج"🚩

771707759_2792229467825421_5525974712876120670_n.jpeg
+5 صور أخرى

من منظور علم النفس السريري: علامات الخطر في العلاقات ليست مجرد "انزعاج" في السيكوباثولوجيا وعلم نفس العلاقات، لا يتم التعامل مع ما يُسمى بـ "الريد فلاجز" كأخطاء شخصية عابرة، بل كـ أنماط سلوكية غير صحية ومستمرة، تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجهاز العصبي للشريك. 💡إليكم 5 أنماط مدعومة بالأبحاث السريرية: 1. التشكيك في الواقع (Gaslighting): هو تلاعب نفسي ممنهج يجعل الفرد يشكك في ذاكرته وإدراكه وسلامته العقلية. تشير الدراسات إلى ارتباطه المباشر بانخفاض تقدير الذات وتطور القلق المزمن. 2. التعزيز المتقطع (Intermittent Reinforcement): التناوب الحاد بين الإغراق العاطفي (Love Bombing) والانسحاب المفاجئ. هذا النمط ينشط نظام المكافأة في الدماغ بآلية مشابهة للإدمان، مما يؤسس لما يعرف بـ "الترابط الصادم" Trauma Bonding. 3. الانسحاب والتجاهل العقابي (Stonewalling): وفقًا لأبحاث معهد جوتمان، يعتبر الامتناع الكامل عن التواصل ورفض مناقشة الخلافات أحد أقوى المؤشرات التنبؤية بانهيار العلاقة، حيث يستثير الجهاز العصبي بما يشبه الألم الجسدي. 4. انتهاك الحدود وتفكيك الاستقلالية: السعي المستمر للسيطرة على قرارات الشريك وعلاقاته ومساحته الخاصة. يؤدي غياب الحدود الصحية إلى محو الهوية (Enmeshment) والاعتمادية المرضية (Codependency). 5. الإسقاط ونفي المسؤولية (Projection): إلقاء اللوم بشكل دائم على الطرف الآخر وإنكار أي مسؤولية شخصية. يعكس هذا النمط ضعفًا في مهارات التنظيم الانفعالي وآليات دفاع غير ناضجة تعيق أي إصلاح حقيقي للعلاقة. العلاقة الآمنة لا يُفترض بها أن تضع جهازك العصبي في حالة طوارئ دائمة . إن تكررت هذه الأنماط ليس مجرد سوء تفاهم عابر، بل هو مؤشر يستدعي التوقف والوعي، وطلب الدعم المتخصص عند الحاجة.🙏🏻🍃

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال١٨ أغسطس

رحلتك للوعي والتعافي 💪🏻 إزاي تخرج من علاقة بتأذيك.. "في السكرتة" وبأقل خسائر؟

776985240_2041140763432082_3277437367844885907_n.webp

كلنا بندخل العلاقات وأملنا نلاقي الأمان، السند،المعاملة الطيبة . بس الساعات الأمور بتنقلب وتلعب معانا لعبة سخيفة، ونلاقي نفسنا جوه "علاقة مرهقة".. علاقة بتاخد من صحتنا، ونفسيتنا، وسلامنا الداخلي، ومبتدناش غير الوجع والحيرة. الأصعب من الوجع هو سؤال: "أنا إزاي هقدر أخرج من هنا؟".. خصوصاً لو الطرف التاني شخص بيتغذى على الدراما أو مش هيسيبك تمشي بسهولة. "إحتواء " بيقدم لنا الحل في كلمة سر واحدة: "في السكرتة". يعني إيه؟ تعالوا نفهم سوا بالبلدي كده. 1. يعني إيه خروج "في السكرتة"؟ الخروج التقليدي اللي بنشوفه في الأفلام (خناقات، وعتاب، ومواجهات طويلة) جوه العلاقات المرهقة مش بيجيب نتيجة، بالعكس.. ده بيخلي الطرف التاني يمسك فيك أكتر، أو يستنزف طاقتك في جدال ملوش آخر عشان يحسسك بالذنب. الخروج "في السكرتة" معناه: الانسحاب الهادئ، الذكي، والمنظم بدون بروباجندا ولا خناق. أنت بتسحب نفسك بالتدريج عشان تحمي اللي باقي من روحك. 2. الخطوة الأولى: اقطع "الحبل السري" للتغذية (بطل عتاب) أكبر غلطة بنعملها وإحنا بنحاول نمشي هي "العتاب المستمر". بنبقى فاكرين إننا لو شرحنا وجعنا، الطرف التاني هيفهم ويتغير. الحقيقة الصادمة: هو مش هيتغير! العتاب في العلاقة السامة بيدي الطرف التاني "طاقة" ويفهمه إيه اللي بيوجعك عشان يضغط عليه أكتر. أول خطوة "في السكرتة" هي إنك تسكت.. تبطل تشتكي، تبطل تبرر، وتبطل تطلب حقوقك اللي بقالك شهور بتتحايل عشان تاخدها. 3. تقليل المساحة بالتدريج (تكتيك الانسحاب الدافئ) الخروج الصادم والمفاجئ ممكن يعمل رد فعل عنيف من الطرف التاني. الحل؟ قلل حضورك بالتدريج: المكالمة اللي كانت بتقعد بساعات، خليها دقايق وبحجج مقنعة (ورايا مذاكرة، مشغول، هنام). الردود على الرسائل متكونش في نفس الثانية؛ سيب مسافة وقت. الكلام يبدأ يتحول من "شخصي وعميق" لكلام "عام وسطحي" عن الجو والشارع والشغل. أنت بتخليه بالتدريج يزهق أو يحس إن العلاقة مفيهاش "الشغف والدراما" اللي كان عايش عليها. 4. ابني حصنك بره العلاقة (ماتقعدش لوحدك) أخطر حاجة لما تقرر تبعد، إنك تلاقي نفسك في "فراغ"، والفراغ ده هو اللي بيخليك تحن وترجع للوجع تاني. وإنت بتنسحب "في السكرتة"، ابدأ أحيي حياتك القديمة: ارجع كلم أصحابك اللي بعدت عنهم. ركز في مادتك وامتحاناتك وهدفك. املا يومك بنشاطات حقيقية تحسسك بقيمتك. لما تلاقي نفسك محاط بـ "أمان" بره الدايرة المؤذية، الخروج هيبقى أسهل بكتير. 5.إنت مش أناني..إنت بتهرب بحياتك! الناس السامة شاطرة جداً في لعب دور الضحية، وهيحسسوك إنك "ندل" أو "أناني" عشان سبتهم ومسيت. لازم تفهم وتصدق من جواك: الهروب من الأذى مش أنانية.. ده فرض عين على صحتك ونفسيتك. الخروج "في السكرتة" مش معناه إنك جبان، معناه إنك بقيت ناضج كفاية وعرفت إن طاقتك أغلى من إنك تضيعها في معركة خسرانة. القرار مش سهل، بس طعم الحرية والسلام النفسي يستاهل كل خطوة.

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال١٨ أغسطس

عندما تتحول التضحية في الزواج إلى "انتحار نفسي بطيء"...🛑

IMG_7174.jpeg

في بيوت كتير، في طرف فاهم إن "الحفاظ على البيت" معناه إنه يمسح نفسه بالكامل؛ يتنازل عن كرامته، يتغاضى عن الإهانة، ويقبل بإلغاء حدوده... تحت مسمى الصبر أو الخوف من الانفصال. وطرف آخر يستمرئ اختراق الحدود و القيم الإنسانية دون مراعاة لسلامة الشريك و الصحة النفسية للأبناء لكن الحقيقة التي نغفل عنها: 🛑التضحية غير المشروطة لا تخلق تقديرًا، بل تخلق استغلالاً: حدودك هي ما يحمي كرامتك، وإلغاؤها لا يصون البيوت. 🛑السيطرة لا تتوقف تلقائياً: الطرف المعتاد على الإهانة لن يتوقف إلا أمام حائط حدود صلب وواعي. 🛑الانجذاب للمؤذي ليس حظاً سيئاً: غالباً هو شفرة قديمة من أنماط الطفولة تعيد رسم نفسها في اختيارك لشريك حياتك. 🌿دور العلاج النفسي ليس التشجيع على الطلاق أو هدم البيوت؛ بل الهدف الحقيقي هو إعادتك لتوازنك النفسي، وتدريبك على التعامل مع العلاقات المستنزفة وتحويلها لبيئة آمنة يمكنك الانخراط فيها دون ضرر. نحن لا نبتكر شيئًا جديدًا ؛ فالإرشاد النفسي في جوهره يترجم ويُفعِّل القواعد الحكيمة التي نص عليها " الدستور السماوي " والأديان كافة، والتي أقامت "الميثاق الغليظ" على السكن والمودة والرحمة والعدل، لا على الاستنزاف وتدمير النفس. أنا دعاء الكروان سيد سعد، أخصائية نفسية وإرشاد نفسي عبر منصة احتواء. اساعدك أن تفكك شفرات الماضي، وتتعلم كيف تضع حدودًا صحية تحمي بها نفسك وبيتك، لنعيد للزواج معناه الحقيقي دون أن تخسر ذاتك. 🌱 تذكر: احترام حدودك النفسية هو أول خطوة لحماية بيتك واستعادة سلامك الداخلي.

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال١٨ أغسطس

«كيف تُشكّل مفاهيمنا الإيمانية صحتنا النفسية؟ 🌿🧠»

776576557_952079861262296_8316602420177303467_n.webp

في الإرشاد النفسي، و من الملحوظ دائمًا أن الطريقة اللي بنفسر بيها "الابتلاء" أو "الأزمات" بتمس جوهر صحتنا النفسية. كتير من الناس يُسقطوا مشاعر العجز أو الإحباط على الخالق، ويبدأوا يتساءلوا بنبرة لوم: "ليه ربنا بيعمل فيا كده؟".. وده بيتسبب في شرخ نفسي وإيماني كبير عميق! لكن لو نظرنا لها بوعي نفسي وديني أصيل، هنلاقي إن القرآن بيضبط لنا «المنظومة المعرفية» (Cognitive Framing) والمسؤولية الشخصية بشكل بليغ جداً: 📌 1. النضج وتحمل المسؤولية (Personal Accountability): قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾. نفسياً، النص ده بينقل الإنسان من دور "الضحية الفاقدة للحيلة" إلى دور "المسؤول عن قراراته وخطواته". معظم أزماتنا النفسية والعاطفية بتكون ناتجة عن اختياراتنا أو حدودنا المفتوحة، وادراك ده هو أول خطوة في التعافي والتغيير. 📌 2. أدب الخطاب وإدارة المشاعر (Emotional Regulation): في قصة سيدنا أيوب عليه السلام، لما مسّه الضر، قال: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾.. لم ينسب الشر أو الأذى لله عز وجل، بل حافظ على أدب الخطاب واليقين في أرحم الراحمين. نفسياً، ده بيمثل أعلى درجات "الأمان والتعلق الفطري" (Secure Attachment with God). لما الإنسان يتأكد إن أصل أفعال الله هو الرحمة والخير، مشاعر الخوف والتهديد الداخلي بتقل، وبيقدر يستمد الأمان في أشد أوقات الابتلاء. 📌 3. الفهم القائم على العبرة وليس الجدل: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾. نفسياً، كثرة الجدل والتعمق في "ليه حصل كده؟" بتبني دوائر تفكير زائد (Overthinking) وجروح غير ملتئمة. أما تسليم الأمر مع البحث عن "العبرة والدرس" بيحقق المرونة النفسية (Resilience). 💡 الخلاصة النفسية: الصحة النفسية مش معناها غياب الابتلاء، بل معناها «وعيك بكيفية استقبال الابتلاء». أدبك مع الله، وفهمك إن أصل أفعاله خير ورحمه، وتحملك لمسؤولية خطواتك.. هم الخط الدفاعي الأول ضد الانهيار النفسي إن إعادة فهم مفهوم إيماني قد يغير حالتكم النفسية تماماً .✨

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال٢ أغسطس

من الهروب إلى الإنجاز: كيف تستخدم محركك النفسي بدل أن يستخدمك؟

فيه ناس مش بتشتغل غير لما تحس إن الدنيا ضاقت عليها. لما الوحدة تكبس عليها، أو الخوف يجي من وراها، أو تشم ريحة الفشل قريبة أوي. وفي ناس تانية مبتتحركش غير لما تغار، أو تشوف حد سبقها، أو تحس إنها مكروهة أو محتقرة. والبعض بينفجر إنتاجه لما يزعل، أو لما يخجل من نفسه، أو لما يحس إن الناس شافت ضعفه. الغريب إن الدعم والحب والأمان والهدوء… بيخدروهم. لما كل حاجة تبقى مريحة، بيقعدوا. مفيش دافع. مفيش نار. ده مش عيب. ده نمط. وكل واحد عنده محرك مختلف. إيه الأسباب ؟ المخ بتاعنا اتبرمج من زمان على إن الخطر والحاجة هم اللي بيخلونا نتحرك. زمان لو مكنتش خايف من الحيوان أو من الجوع، كنت بتموت. فالمخ لسه بيشتغل بنفس الطريقة: لما يحس بتهديد (حتى لو تهديد نفسي زي الغيرة أو العار أو الوحدة)، بيفتح وضع الطوارئ. الأدرينالين بيرتفع، التركيز بيبقى حاد، والطاقة بتيجي من حتة تانية. كمان التربية والتجارب ليها دور كبير. ناس كتير اتربت في بيوت مفيهاش تشجيع، أو في أجواء كلها منافسة قاسية. النجاح كان دايمًا مربوط بالألم أو الخوف من العقاب أو النظرات اللي بتحسسك إنك مش كفاية. فالمخ اتعود إن الراحة = خطر، وإن الضغط = أمان نسبي. وبعدين بيجي الإدمان على الحالة دي. الإحساس بالخطر أو الغضب أو الغيرة بيطلع هرمونات قوية. بعد شوية الجسم بيطلب الجرعة دي عشان يشتغل. لما كل حاجة تبقى هادية، بيحس بالخدر والملل، وده مش كسل، ده انسحاب من المادة اللي اتعود عليها. هل النمط ده صحي؟ لا، مش صحي على المدى الطويل. هو شغال كويس في فترات قصيرة، وبيقدر يطلع منك نتائج رهيبة. بس لو فضل هو المحرك الأساسي طول العمر، بيخلي جسمك ونفسك في حالة طوارئ مستمرة. النتيجة؟ إجهاد مزمن، قلق، مشاكل في النوم، ضغط عالي، علاقات بتتدمر، وإحساس دائم إنك مش مرتاح حتى وأنت ناجح. كمان بتخلي النجاح نفسه مش ممتع. بتفضل تحس إنك لازم تفضل في الألم عشان تفضل شغال، وده بيحول الحياة لسباق مفيش فيه لحظة راحة حقيقية. الحل إنك تعرف إيه اللي بيشغلك فعلًا، وتستخدمه بوعي. جرب الحاجات دي: 1. راقب نفسك بهدوء. إمتى كنت أكتر إنتاجية في حياتك؟ إيه كان شعورك وقتها؟ خوف؟ غيرة؟ زعل؟ إحساس إنك مرفوض؟ اكتبها بصراحة من غير تجميل. 2. متقاومش المحرك، وجهه. لو الغيرة بتحركك، حولها لمنافسة شريفة مع نفسك القديمة، مش مع الناس. لو الخوف بيحركك، خليه خوف من إنك تضيع وقتك، مش خوف من الناس. 3. متعتمدش عليه بس. لأن المحركات السلبية قوية، بس مكلفة. بعد فترة بتحرقك. عشان كده لازم تبني عادات ثابتة تشتغل حتى لو مفيش نار. عادات صغيرة كل يوم، مش معتمدة على مزاجك. 4. جرب التوازن شوية شوية. بعد ما تنجح تحت الضغط، جرب تشتغل شوية وإنت مرتاح عشان متبقاش رهينة للخوف أو الزعل كل مرة. الوعي بالمحرك الحقيقي أهم من أي تحفيز. لما تعرف إيه اللي بيخليك تشتغل ، تقدر تستخدمه بدل ما يستخدمك.

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال٢ أغسطس

ضمن فريق دعم ” إحتواء “

2F71901D-428E-4603-A630-ECF375E8A0B5.png

يسعدني أن أكون جزءاً من منظومة "إحتواء" للدعم والتوجيه النفسي. هدفنا هو تبسيط رحلة العلاج وتوفير البيئة الآمنة التي تحتاجها لتفهم نفسك وتتجاوز الصعوبات 🍃💜

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ
📄 مقال٢٧ يوليو

خطوات علمية للتغلب على القلق والتفكير الزائد

القلق والتفكير المستمر في المستقبل من أكثر الأمور التي تستهلك طاقتنا النفسية والجسدية. إذا كنت تشعر بالتشتت أو صعوبة في تهدئة عقلك، إليك 3 تقنيات مجربة من العلاج المعرفي السلوكي (CBT): 1. تقنية التأريض (Grounding 5-4-3-2-1): عندما تشعر بازدياد القلق، عد إلى اللحظة الحالية عن طريق استخدام حواسك: لاحق 5 أشياء تراها حولك، 4 أشياء تلمسها، 3 أصوات تسمعها، رائحتين تشمهما، وشيء واحد تذوقه. 2. التمييز بين الحقائق والمشاعر: المشاعر ليست دائماً حقائق واقعية. عندما تعاودك فكرة مثل "أنا لن أستطيع المواجهة"، اسأل نفسك: هل هناك دليل واقعي يثبت ذلك، أم أنها مجرد فكرة ناتجة عن الخوف؟ 3. تخصيص "وقت للقلق": حدد 15 دقيقة فقط يومياً للتفكير في المخاوف وكتابتها، وعندما تجول في ذهنك أفكار مقلقة بقية اليوم، قل لنفسك: "سأؤجل التفكير فيها لوقت القلق المخصص". ✍️🍃تذكر دائماً أن طلب الدعم النفسي المتخصص هو أول خطوة لاستعادة توازنك وجعل حياتك أكثر هدوءاً.🌷

دعاء الكروان

دعاء الكروان

"As a Mental Health Specialist specializing in Marriage and Family Counseling as well as Cognitive Behavioral Therapy (C

اقرأ

المؤهلات

M.Sc. Counseling Psychologist & CBT Specialist

  • ماجستير الصحة النفسية والإرشاد النفسي

    جامعة عين شمس · 2026