رحلتك للوعي والتعافي 💪🏻 إزاي تخرج من علاقة بتأذيك.. "في السكرتة" وبأقل خسائر؟
كلنا بندخل العلاقات وأملنا نلاقي الأمان، السند،المعاملة الطيبة . بس الساعات الأمور بتنقلب وتلعب معانا لعبة سخيفة، ونلاقي نفسنا جوه "علاقة مرهقة".. علاقة بتاخد من صحتنا، ونفسيتنا، وسلامنا الداخلي، ومبتدناش غير الوجع والحيرة. الأصعب من الوجع هو سؤال: "أنا إزاي هقدر أخرج من هنا؟".. خصوصاً لو الطرف التاني شخص بيتغذى على الدراما أو مش هيسيبك تمشي بسهولة. "إحتواء " بيقدم لنا الحل في كلمة سر واحدة: "في السكرتة". يعني إيه؟ تعالوا نفهم سوا بالبلدي كده. 1. يعني إيه خروج "في السكرتة"؟ الخروج التقليدي اللي بنشوفه في الأفلام (خناقات، وعتاب، ومواجهات طويلة) جوه العلاقات المرهقة مش بيجيب نتيجة، بالعكس.. ده بيخلي الطرف التاني يمسك فيك أكتر، أو يستنزف طاقتك في جدال ملوش آخر عشان يحسسك بالذنب. الخروج "في السكرتة" معناه: الانسحاب الهادئ، الذكي، والمنظم بدون بروباجندا ولا خناق. أنت بتسحب نفسك بالتدريج عشان تحمي اللي باقي من روحك. 2. الخطوة الأولى: اقطع "الحبل السري" للتغذية (بطل عتاب) أكبر غلطة بنعملها وإحنا بنحاول نمشي هي "العتاب المستمر". بنبقى فاكرين إننا لو شرحنا وجعنا، الطرف التاني هيفهم ويتغير. الحقيقة الصادمة: هو مش هيتغير! العتاب في العلاقة السامة بيدي الطرف التاني "طاقة" ويفهمه إيه اللي بيوجعك عشان يضغط عليه أكتر. أول خطوة "في السكرتة" هي إنك تسكت.. تبطل تشتكي، تبطل تبرر، وتبطل تطلب حقوقك اللي بقالك شهور بتتحايل عشان تاخدها. 3. تقليل المساحة بالتدريج (تكتيك الانسحاب الدافئ) الخروج الصادم والمفاجئ ممكن يعمل رد فعل عنيف من الطرف التاني. الحل؟ قلل حضورك بالتدريج: المكالمة اللي كانت بتقعد بساعات، خليها دقايق وبحجج مقنعة (ورايا مذاكرة، مشغول، هنام). الردود على الرسائل متكونش في نفس الثانية؛ سيب مسافة وقت. الكلام يبدأ يتحول من "شخصي وعميق" لكلام "عام وسطحي" عن الجو والشارع والشغل. أنت بتخليه بالتدريج يزهق أو يحس إن العلاقة مفيهاش "الشغف والدراما" اللي كان عايش عليها. 4. ابني حصنك بره العلاقة (ماتقعدش لوحدك) أخطر حاجة لما تقرر تبعد، إنك تلاقي نفسك في "فراغ"، والفراغ ده هو اللي بيخليك تحن وترجع للوجع تاني. وإنت بتنسحب "في السكرتة"، ابدأ أحيي حياتك القديمة: ارجع كلم أصحابك اللي بعدت عنهم. ركز في مادتك وامتحاناتك وهدفك. املا يومك بنشاطات حقيقية تحسسك بقيمتك. لما تلاقي نفسك محاط بـ "أمان" بره الدايرة المؤذية، الخروج هيبقى أسهل بكتير. 5.إنت مش أناني..إنت بتهرب بحياتك! الناس السامة شاطرة جداً في لعب دور الضحية، وهيحسسوك إنك "ندل" أو "أناني" عشان سبتهم ومسيت. لازم تفهم وتصدق من جواك: الهروب من الأذى مش أنانية.. ده فرض عين على صحتك ونفسيتك. الخروج "في السكرتة" مش معناه إنك جبان، معناه إنك بقيت ناضج كفاية وعرفت إن طاقتك أغلى من إنك تضيعها في معركة خسرانة. القرار مش سهل، بس طعم الحرية والسلام النفسي يستاهل كل خطوة.
كتبها Psyc• Doaa Elkarawan Said
لو الكلام ده وصف حاجة بتعرفها، أول خمس عشرة دقيقة معه تعارف مجاني — تتكلم، وتقرر بعدها.