أنت محتاج أي نوع من الراحة؟

تستعيد نفسك مع شخص واحد

لا جماعة — واحد. تعود إلى نفسك داخل الحديث، والفترات الطويلة بلا ذلك تتركك أبهت مما تستطيع تفسيره.

ما يساعد عادةً

والمسألة أن يكون شخصًا لا تتصنّع أمامه، وهؤلاء أندر من الصحبة. أن يُنصت إليك إنصاتًا حقيقيًا وعن قصد هو شكل من الراحة، ومعظم الناس لا ينالونه إلا مصادفة.

أعِد الاختبار

هذا ليس اختبارًا ولا تشخيصًا ولا تقييمًا لأي شيء. إنه وصفٌ لتفضيل، مكتوبٌ لتختلف معه. ولم يُحفظ أو يُرسل شيء مما اخترته.