عزيزه احمد

الأخصائية النفسية الإكلينيكية عزيزه احمد

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

✔ أخصائي موثّق

سعر الجلسة

200 EGP

شات مبدئي · 15 د · 55 EGP

ضغطة واحدة بحساب Google، ثم تدفع ويُحجز.

44 موعد متاح

الاثنين، 26 أكتوبر

الثلاثاء، 27 أكتوبر

الأربعاء، 28 أكتوبر

بتوقيت القاهرة

عن عزيزه احمد

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

بقلم عزيزه احمد

كلماته هو — وأفضل طريقة تسمع بها طريقة تفكيره قبل أن تحجز.

📄 مقال٢٧ سبتمبر

كيف تحمي نفسك من فخ المقارنه وجلد الذات ؟

53071.jpg

كيف تحمي نفسك من فخ المقارنة وجَلد الذات؟** **بقلم: عزيزة أحمد طايع محرره بجريده الهرم المصري نيوز في عصر الشاشات المفتوحة، أصبحنا نعيش في معرضٍ مفتوحٍ على مدار الساعة؛ نمرّ يوميًا بين عشرات الصور والمشاهد التي تعرض إنجازات الآخرين، ورحلاتهم، ونجاحاتهم المهنية والعاطفية. ومع كل "ضغطت زِر"، يتسلل إلى النفوس سؤالٌ حارق وخفي: *"أين أنا من كل هذا؟"*، لتبدأ من هنا رحلة استنزافٍ صامتة تقود الإنسان إلى مقصلة "المقارنة الاجتماعية" ومن ثمّ إلى جحيم "جَلد الذات". إن أكبر خدعة نقع فيها عبر منصات التواصل الاجتماعي هي مقارنة "كواليس حياتنا" بـ "أفضل المقتطعات" من حياة الآخرين. ننسى في زحام المشاهدة أن ما يُعرض على الشاشات هو منتج مُصنّع ومُصمّم ليظهر بأجمل صورة ممكنة؛ فلا أحد ينشر لحظات انكساره، أو تعثره المالي، أو صراعاته النفسية داخل الغرف المغلقة. وحين نقارن واقعنا اليومي المركّب، بتلك الصور المجملة والنقية، يتولد لدينا شعورٌ زائف بالتقصير، وكأننا الوحيدون الذين نتحرك ببطء في عالمٍ يركض بسرعة فائقة. وهنا يبدأ السلاح الثاني في الفتك بصحتنا النفسية: **جَلد الذات**. يتحول الخطاب الداخلي للإنسان من تشجيع النفس والسعي الهادئ، إلى صوتٍ قسريّ يلوم ويوبّخ على كل تأخير أو تعثر. نطالب أنفسنا بالكمال في كل شيء؛ في العمل، والتربية، والعلاقات، وحتى في مظاهر الرفاهية، وكأن الخطأ أو التعب لم يعودا حقًا من حقوق البشرية. هذا الإلحاح المستمر على الإنجاز واللحاق بالآخرين يدفعنا إلى "الاحتراق النفسي"، حيث نفقد متعة الرحلة وننشغل بالوصول إلى خطوط نهاية رسمها لنا المجتمع لا أهدافنا الحقيقية. إن حماية النفس من هذا الفخ تبدأ من إدراك حقيقة بسيطة وأصيلة: **لكل إنسان توقيته الخاص ونسخته الخاصة من النجاح**. خط سيرك في الحياة ليس سباقًا جماعيًا يتنافس فيه الجميع على نفس الطريق، بل هو مسار فردي فريد، تتفاوت فيه الفرص، والظروف، والقدرات النفسية والجسدية. ليس المطلوب منك أن تتغلب على فلان أو تتجاوز علان، بل أن تكون اليوم نسخة أكثر وعيًا ونضجًا من نفسك بالأمس. ختامًا، يحتاج الإنسان من وقتٍ لآخر إلى أن يُغلق الشاشات ليسمع صوته الداخلي بعيدًا عن ضجيج التوقعات. استراحة المحارب ليست كسلًا، وتقدير خطاك الصغيرة -مهما بدت بسيطة- هو أول خطوات التعافي. ارفق بنفسك، واستمتع برحلتك الخاصة، فتأخرك عن الآخرين لا يعني أنك فشلت، بل يعني ببساطة أنك تسير في طريقك أنت، لا في طريقهم.

عزيزه احمد

عزيزه احمد

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

اقرأ
📄 مقال٢٧ سبتمبر

حين تحمل الجبال على أكتاف رقيقه :المرأة بين صمت التضحية وقسوة النقد

60045.png

**حين تُحمل الجبال على أكتافٍ رقيقة: المرأة بين صمت التضحية وقسوة النقد** **بقلم: عزيزة أحمد طايع** *(أخصائي نفسي إكلينيكي)* في أروقة العيادات النفسية، نلتقي يوميًا بأمهات وزوجات يعشن رحلة صامتة من الإنهاك النفسي والدينامي؛ رحلة لا خيار فيها سوى أن يظهرن بمظهر القوة المطلقة. تحمل المرأة أعباء الحياة وحدها، وتدير شؤون البيت والتربية والالتزامات اليومية، في مواجهة جدارٍ من الاعتياد المجتمعي الذي أحال ضخامة تضحياتها إلى "واجبات بديهية" لا تستحق التقدير، مما يلغي حقها الإنساني في الشعور بالتعب أو طلب الدعم. تتضاعف هذه الحمل إكلينيكيًا حين تكون المرأة في موضع "الأب والأم معًا"، وتحديدًا في العائلات التي يضطر فيها الزوج للسفر والغربة بحثًا عن الرزق. من المنظور النفسي، لا يقتصر العبء هنا على المهام التنفيذية، بل يمتد لما يُعرف بـ **العبء الذهني والنفسي المستمر (Chronic Mental Load)**. تُترك المرأة في حالة من الاستنفار العصبي الدائم (Hypervigilance) لمواجهة تفاصيل اليوم: المتابعة السلوكية للأبناء، والتعامل مع أزماتهم النفسية والصحية، وإدارة ميزانية البيت، ومواجهة المجتمع بمفردها. هذا الضغط المتواصل يرفع مستويات هرمون الكورتيزول ويستنزف جهازها العصبي، مما يجعلها عرضة لاضطرابات قلق المستقبل واضطرابات النوم. والأشد إيلامًا من ثقل المسئولية، هو **غياب الدعم النفسي وتسلل النقد**. المجتمع بقسوته لا يرى مئات المواقف التي نجحت فيها، بل يقف بالمرصاد عند أول هفوة أو تعثر، ممارسًا نوعًا من "اللوم الممنهج". وعندما تشتكي، تُجابه بآليات دفاعية مجتمعية تقلل من معاناتها مثل *"غيرك يتمنى هذه النعم"*. حتى الشريك في الغربة -وبفعل البُعد المكاني والضغط الذي يعيشه- قد يسقط في فخ التقييم من منظور النتائج فقط، فيوجه إليها اللوم على سلوك ابن أو تعثر دراسي، دون أن يدرك حجم المعاناة النفسية والمكابدة اللحظية التي عاشتها بمفردها. من الناحية الإكلينيكية، تؤدي هذه الدوافع المزدوجة (التضحية الصامتة + النقد المستمر) إلى دخول المرأة في مرحلة **الاحتراق النفسي الكامل (Burnout)**. يبدأ الأمر بإجهاد عاطفي شديد (Emotional Exhaustion)، يليه تبلد في المشاعر (Depersonalization) لحماية نفسها من الألم، وصولاً إلى انخفاض الشعور للإنجاز الشخصي. تتسلل إليها مشاعر الذنب المرضي وجَلد الذات (Self-Blame)، حيث تبدأ في تبني نقد المجتمع لنفسها، مما يمهد الطريق لنوبات الاكتئاب والعزلة الوجدانية، أو ظهور أعراض جسدية ذات أصل نفسي (Psychosomatic Symptoms) كالآلام المزمنة والقولون العصبي. إن الأمان النفسي للمرأة ليس رفاهية، وحمل المسئولية لا يعني إلغاء إنسانيتها وحقها في الخطأ والراحة. إن الشراكة الزوجية -خاصة في ظروف الغربة- تتطلب نضجًا قائمًا على "الامتنان والدعم النفسي المتبادل" لا على "التفتيش والتقييم الإجرائي". نحتاج مجتمعيًا وأسريًا إلى أن نبصر حجم الجبال التي تحملها هذه الأكتاف الرقيقة، وأن ندرك أن التقدير الصادق، والدعم النفسي الواعي، وإشعارها بأنها ليست وحدها في الميدان، هو خط الدفاع الأول لحماية صحتها النفسية واستقرار الأسرة بأكملها.

عزيزه احمد

عزيزه احمد

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

اقرأ
📄 مقال٩ أغسطس

الانفصال العاطفي عندما يصبح الرحيل بدايه لبناء الذات

​الانفصال العاطفي: عندما يصبح الرحيل بداية لبناء الذات ​بقلم: أ/ عزيزة أحمد محمود طايع ​تظل العلاقات الإنسانية هي الوقود النفسي الذي يمنح الحياة أبعاداً أكثر عمقاً ودفئاً، إلا أن مسارات الحياة لا تسير دائماً وفق ما نأمل. يُعد الانفصال العاطفي أحد أشد التجارب النفسية تعقيداً؛ فهو ليس مجرد خروج شخص من حياة آخر، بل هو إعادة ترتيب شاملة للواقع والأولويات والهوية الشخصية. ورغم الشحنة المؤلمة التي يحملها الفقد، فإن الانفصال – إن أُدير بوعي ونضج نفسي – يمكن أن يتحول من أزمة كبرى إلى بوابة لتجديد الذات وبناء حياة أكثر توازناً. ​جذور الأزمة: لماذا تتفكك العلاقات؟ ​لا يحدث الانفصال عادةً وليد اللحظة، بل هو نتاج تراكمات ناعمة أخذت تتآكل بسببها الروابط تدريجياً. وتتنوع الأسباب التي تؤدي بالطرفين إلى نقطة اللاعودة، ومن أبرزها: ​غياب الحوار البنّاء: الجدار الأول الذي ينهار في العلاقات هو جدار التواصل؛ حيث يحل الصمت والافتراضات الخاطئة محل النقاش الصريح، مما يحول الخلافات البسيطة إلى أزمات مزمنة. ​اتساع الفجوة الفكرية والقيمية: نمو أحد الطرفين وتغير أهدافه بعيداً عن الشريك يولد حالة من عدم الانسجام واستحالة التلاقي على أرضية مشتركة. ​الاستنزاف وجفاف العطاء: العلاقات الصحية تقوم على التبادل والتقدير المتكافئ؛ وعندما يشعر أحد الطرفين بأنه يُقدم التضحيات طوال الوقت دون مقابل، يصبح الاستمرار عبئاً نفسياً لا يُطاق. ​رحلة التعافي: من الصدمة إلى التقبل ​تُشبه مرحلة ما بعد الانفصال رحلة التعافي من جرح نفسي عميق؛ تتطلب وقتاً وصبراً وإدارة واعية للمشاعر. وتتلخص أبرز خطوات التجاوز الصحي في الآتي: ​الاعتراف بالمشاعر ودون قمع: إن السماح للنفس بالحزن والتعبير عن ألم الفقد هو الخطوة الأولى والضرورية للشفاء، بينما يؤدي التظاهر بالقوة والإنكار إلى مضاعفات نفسية أشد لاحقاً. ​وضع الحدود الحازمة: قطع التواصل المباشر ومتابعة أخبار الطرف الآخر (خاصة عبر المنصات الرقمية) يمنح العقل والقلب المساحة الكافية للخروج من دائرة المحفزات المؤلمة. ​إعادة استكشاف الهوية الشخصية: كثيراً ما يذوب الفرد داخل العلاقة؛ لذا تُعد مرحلة ما بعد الانفصال فرصة لإعادة التركيز على الأهداف الذاتية، الاستثمار في الصحة، واستعادة الشغف المغيب. ​الدعم المجتمعي والاستشارة النفسية: اللجوء إلى الدوائر المقربة الصادقة يخفف من وطأة العزلة، وفي حال تعثر التجاوز، فإن الاستعانة بمختص نفسي تُعد خطوة شجاعة وضرورية لإعادة بناء التوازن النفسي. ​إن الانفصال العاطفي، رغم مرارته، ليس نهاية المطاف ولن يكون ختام القصة. إنه محطة تقييم حقيقية تمنح الإنسان نضجاً يجعله أكثر قدرة على فهم احتياجاته، واختيار شراكات أكثر صحة واستقراراً في المستقبل. الحياة لا تتوقف عند غياب أحد، بل تبدأ من جديد عندما نصلح علاقتنا بأنفسنا.

عزيزه احمد

عزيزه احمد

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

اقرأ
📄 مقال٣١ يوليو

بين الحزن والاكتئاب متي تكون المشاعر طبيعية ومتي تحتاج لاستشاره؟

1000184150.jpg

​بقلم: عزيزة أحمد طايع ​في زحمة الحياة وتحدياتها اليومية، كثيراً ما نردد جملة "أنا مكتئب" لمجرد أننا نمر بظروف صعبة أو يوم سيء. لكن هناك خيطاً رفيعاً ومحورياً يفصل بين الحزن الإنساني الطبيعي وبين الاكتئاب كاضطراب نفسي يستدعي التدخل. ​الحزن هو رد فعل طبيعي وصحي تجاه موقف محدد، كفقدان عزيز أو التعرض لمشكلة شخصية. يتميز بأنه مرتبط بسبّب واضح، ويأتي على شكل موجات تتخللها أوقات من الهدوء أو الابتسام، كما أنه يقل تدريجياً بمرور الوقت والفضفضة دون أن يؤثر على إحساسك بقيمتك الذاتية. ​أما الاكتئاب، فهو ليس مجرد حالة مزاجية سيئة تزول بتغيير الجو، بل هو اضطراب مؤلم يؤثر على التفكير والجسم وكيمياء المخ. تظهر علاماته في استمرار مشاعر الحزن أو الفراغ لأكثر من أسبوعين متواصلين، وفقدان الشغف التام بالأنشطة التي كانت تفرحك سابقاً، إلى جانب اضطرابات النوم والشهية، والشعور الدائم بالذنب وثقل الذات، وقد يحدث كل ذلك حتى دون وجود سبب ظاهر. ​باختصار؛ الحزن مشاعر مؤقتة نعيشها ونتعافى منها تلقائياً، بينما الاكتئاب حالة يعطل فيها عقلك وجسدك عن ممارسة الحياة ويحتاج إلى دعم متخصص. ​السماح لنفسك بالحزن أمر صحي، لكن عندما تتحول المشاعر إلى عائق يمنعك من العيش، يتوقف الأمر عن كونه حزناً عابراً. في منصة إحتواء، نؤمن أن طلب المساعدة النفسية هو أول خطوة شجاعة نحو استعادة توازنك وشغفك بالحياة.. نحن هنا لنسمعك ونأخذ بيدك

عزيزه احمد

عزيزه احمد

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

اقرأ
📄 مقال٢٩ يوليو

غرباء في بيوتنا: عندما تبتعد الأرواح والجسد في المكان

​ ​نعتاد دائماً على التعاطف مع المسافر الذي يترك وطنه بحثاً عن رزق أو أمل، فنرى في عينيه مرارة الشوق وحنين المغادرة. لكن هناك نوعاً آخر من الغربة أشد ضراوة وأعمق أثراً، غربة لا تحتاج إلى جواز سفر ولا تذكرة طيران.. إنها "الاغتراب النفسي"؛ أن تكون حاضراً ببدنك، لكنك غائب بكلك، أن تجلس وسط الزحام وتستمع لضحكات المقربين، بينما يدور في رأسك سؤال صامت: "ما الذي أفعله هنا؟ وهل ينتمي هؤلاء إليّ؟". ​ما هو الاغتراب النفسي؟ ​الاغتراب النفسي ليس مجرد حزن عابر أو رغبة مؤقتة في الانعزال، بل هو جدار سميك يبنيه العقل تدريجياً بين الفرد وبيئته المحيطة. يظهر عندما يفقد الإنسان القدرة على التواصل الصادق مع من حوله، فيشعر أن أفكاره، وقيمه، ومشاعره أصبحت تغرد خارج السرب. هو حالة من الفقدان الوجداني تجعل الفرد يرتدي أقنعة يومية ليجاري الحياة، بينما روحه تلوذ بالفرار والانسحاب. ​كيف نقع في فخ الغربة الداخلية؟ ​تتعدد الأسباب التي تقتاد الإنسان إلى هذا الشعور، ومن أبرزها: ​تزييف الذات للملاءمة: أن يضطر الفرد لكبت حقيقته والتظاهر بغير ما يشعر به لمجرد أن يتقبله الآخرون، ومع الوقت يفقد الاتصال بذاته الأصلية. ​غياب الفهم والاستيعاب: عندما يتعرض الإنسان للتسفيه المستمر لمشاعره أو عدم التقدير ممن حوله، فيفضل الصمت والانسحاب النفسي بدلاً من الشرح المستنزِف. ​الفجوة الفكرية والوجدانية: اتساع المسافة بين تطلعات الفرد وأفكاره وبين البيئة التي يعيش فيها، مما يجعله يشعر أنه يتحدث لغة لا يفهمها أحد. ​من الغربة إلى المصالحة: كيف نعود إلى أنفسنا؟ ​إن التعافي من الاغتراب النفسي لا يبدأ بتغيير العالم من حولنا، بل يبدأ بالعودة إلى الداخل: ​الاعتراف بالشعور: أن تتقبل فكرة أنك تشعر بالغرباء، دون أن تجلد ذاتك أو تشعر بالذنب. ​البحث عن بيئتك الحقيقية: ابحث عن مساحات وأشخاص يشبهون روحك، حتى لو كانوا قلة؛ فالانتماء لروح واحدة تفهمك يرمم الكثير من انكسارات العزلة. ​التوقف عن التصنع: خفف عن كاهلك عبء تمثيل دور "البخير دائماً"، واسمح لنفسك بأن تكون حقيقياً. ​ختاماً.. أقسى أنواع الغربة ليست بعدك عن الأرض، بل بعدك عن نفسك. وما دمت تشعر بالحنين لروحك، فأنت لم تضيع بعد.. فقط عد إلى ذاتك، وستجد أن الوطن الأصلي كان دوماً يكمن في الداخل

عزيزه احمد

عزيزه احمد

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

اقرأ

المؤهلات

ليسانس اداب علم نفس جامعه القاهره ودبلوم علم النفس الإكلينيكي جامعه الفيوم

  • ليسانس اداب علم نفس جامعه القاهره

    جامعه القاهره · ٢٠٢٢

  • دبلوم علم النفس الإكلينيكي

    جامعه الفيوم · ٢٠٢٦