عزيزه احمد محمود طايع

عزيزه احمد محمود طايع

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

✔ أخصائي موثّق0.0(0)

سعر الجلسة

200 EGP

محادثة تعارف مجانية 15 دقيقة

من غير حساب — اسم ورقم تليفون بس.

عن عزيزه احمد محمود طايع

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

بقلم عزيزه احمد محمود طايع

كلماته هو — وأفضل طريقة تسمع بها طريقة تفكيره قبل أن تحجز.

📄 مقال٩ أغسطس

الانفصال العاطفي عندما يصبح الرحيل بدايه لبناء الذات

​الانفصال العاطفي: عندما يصبح الرحيل بداية لبناء الذات ​بقلم: أ/ عزيزة أحمد محمود طايع ​تظل العلاقات الإنسانية هي الوقود النفسي الذي يمنح الحياة أبعاداً أكثر عمقاً ودفئاً، إلا أن مسارات الحياة لا تسير دائماً وفق ما نأمل. يُعد الانفصال العاطفي أحد أشد التجارب النفسية تعقيداً؛ فهو ليس مجرد خروج شخص من حياة آخر، بل هو إعادة ترتيب شاملة للواقع والأولويات والهوية الشخصية. ورغم الشحنة المؤلمة التي يحملها الفقد، فإن الانفصال – إن أُدير بوعي ونضج نفسي – يمكن أن يتحول من أزمة كبرى إلى بوابة لتجديد الذات وبناء حياة أكثر توازناً. ​جذور الأزمة: لماذا تتفكك العلاقات؟ ​لا يحدث الانفصال عادةً وليد اللحظة، بل هو نتاج تراكمات ناعمة أخذت تتآكل بسببها الروابط تدريجياً. وتتنوع الأسباب التي تؤدي بالطرفين إلى نقطة اللاعودة، ومن أبرزها: ​غياب الحوار البنّاء: الجدار الأول الذي ينهار في العلاقات هو جدار التواصل؛ حيث يحل الصمت والافتراضات الخاطئة محل النقاش الصريح، مما يحول الخلافات البسيطة إلى أزمات مزمنة. ​اتساع الفجوة الفكرية والقيمية: نمو أحد الطرفين وتغير أهدافه بعيداً عن الشريك يولد حالة من عدم الانسجام واستحالة التلاقي على أرضية مشتركة. ​الاستنزاف وجفاف العطاء: العلاقات الصحية تقوم على التبادل والتقدير المتكافئ؛ وعندما يشعر أحد الطرفين بأنه يُقدم التضحيات طوال الوقت دون مقابل، يصبح الاستمرار عبئاً نفسياً لا يُطاق. ​رحلة التعافي: من الصدمة إلى التقبل ​تُشبه مرحلة ما بعد الانفصال رحلة التعافي من جرح نفسي عميق؛ تتطلب وقتاً وصبراً وإدارة واعية للمشاعر. وتتلخص أبرز خطوات التجاوز الصحي في الآتي: ​الاعتراف بالمشاعر ودون قمع: إن السماح للنفس بالحزن والتعبير عن ألم الفقد هو الخطوة الأولى والضرورية للشفاء، بينما يؤدي التظاهر بالقوة والإنكار إلى مضاعفات نفسية أشد لاحقاً. ​وضع الحدود الحازمة: قطع التواصل المباشر ومتابعة أخبار الطرف الآخر (خاصة عبر المنصات الرقمية) يمنح العقل والقلب المساحة الكافية للخروج من دائرة المحفزات المؤلمة. ​إعادة استكشاف الهوية الشخصية: كثيراً ما يذوب الفرد داخل العلاقة؛ لذا تُعد مرحلة ما بعد الانفصال فرصة لإعادة التركيز على الأهداف الذاتية، الاستثمار في الصحة، واستعادة الشغف المغيب. ​الدعم المجتمعي والاستشارة النفسية: اللجوء إلى الدوائر المقربة الصادقة يخفف من وطأة العزلة، وفي حال تعثر التجاوز، فإن الاستعانة بمختص نفسي تُعد خطوة شجاعة وضرورية لإعادة بناء التوازن النفسي. ​إن الانفصال العاطفي، رغم مرارته، ليس نهاية المطاف ولن يكون ختام القصة. إنه محطة تقييم حقيقية تمنح الإنسان نضجاً يجعله أكثر قدرة على فهم احتياجاته، واختيار شراكات أكثر صحة واستقراراً في المستقبل. الحياة لا تتوقف عند غياب أحد، بل تبدأ من جديد عندما نصلح علاقتنا بأنفسنا.

عزيزه احمد محمود طايع

عزيزه احمد محمود طايع

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

اقرأ
📄 مقال٣١ يوليو

بين الحزن والاكتئاب متي تكون المشاعر طبيعية ومتي تحتاج لاستشاره؟

1000184150.jpg

​بقلم: عزيزة أحمد طايع ​في زحمة الحياة وتحدياتها اليومية، كثيراً ما نردد جملة "أنا مكتئب" لمجرد أننا نمر بظروف صعبة أو يوم سيء. لكن هناك خيطاً رفيعاً ومحورياً يفصل بين الحزن الإنساني الطبيعي وبين الاكتئاب كاضطراب نفسي يستدعي التدخل. ​الحزن هو رد فعل طبيعي وصحي تجاه موقف محدد، كفقدان عزيز أو التعرض لمشكلة شخصية. يتميز بأنه مرتبط بسبّب واضح، ويأتي على شكل موجات تتخللها أوقات من الهدوء أو الابتسام، كما أنه يقل تدريجياً بمرور الوقت والفضفضة دون أن يؤثر على إحساسك بقيمتك الذاتية. ​أما الاكتئاب، فهو ليس مجرد حالة مزاجية سيئة تزول بتغيير الجو، بل هو اضطراب مؤلم يؤثر على التفكير والجسم وكيمياء المخ. تظهر علاماته في استمرار مشاعر الحزن أو الفراغ لأكثر من أسبوعين متواصلين، وفقدان الشغف التام بالأنشطة التي كانت تفرحك سابقاً، إلى جانب اضطرابات النوم والشهية، والشعور الدائم بالذنب وثقل الذات، وقد يحدث كل ذلك حتى دون وجود سبب ظاهر. ​باختصار؛ الحزن مشاعر مؤقتة نعيشها ونتعافى منها تلقائياً، بينما الاكتئاب حالة يعطل فيها عقلك وجسدك عن ممارسة الحياة ويحتاج إلى دعم متخصص. ​السماح لنفسك بالحزن أمر صحي، لكن عندما تتحول المشاعر إلى عائق يمنعك من العيش، يتوقف الأمر عن كونه حزناً عابراً. في منصة إحتواء، نؤمن أن طلب المساعدة النفسية هو أول خطوة شجاعة نحو استعادة توازنك وشغفك بالحياة.. نحن هنا لنسمعك ونأخذ بيدك

عزيزه احمد محمود طايع

عزيزه احمد محمود طايع

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

اقرأ
📄 مقال٢٩ يوليو

غرباء في بيوتنا: عندما تبتعد الأرواح والجسد في المكان

​ ​نعتاد دائماً على التعاطف مع المسافر الذي يترك وطنه بحثاً عن رزق أو أمل، فنرى في عينيه مرارة الشوق وحنين المغادرة. لكن هناك نوعاً آخر من الغربة أشد ضراوة وأعمق أثراً، غربة لا تحتاج إلى جواز سفر ولا تذكرة طيران.. إنها "الاغتراب النفسي"؛ أن تكون حاضراً ببدنك، لكنك غائب بكلك، أن تجلس وسط الزحام وتستمع لضحكات المقربين، بينما يدور في رأسك سؤال صامت: "ما الذي أفعله هنا؟ وهل ينتمي هؤلاء إليّ؟". ​ما هو الاغتراب النفسي؟ ​الاغتراب النفسي ليس مجرد حزن عابر أو رغبة مؤقتة في الانعزال، بل هو جدار سميك يبنيه العقل تدريجياً بين الفرد وبيئته المحيطة. يظهر عندما يفقد الإنسان القدرة على التواصل الصادق مع من حوله، فيشعر أن أفكاره، وقيمه، ومشاعره أصبحت تغرد خارج السرب. هو حالة من الفقدان الوجداني تجعل الفرد يرتدي أقنعة يومية ليجاري الحياة، بينما روحه تلوذ بالفرار والانسحاب. ​كيف نقع في فخ الغربة الداخلية؟ ​تتعدد الأسباب التي تقتاد الإنسان إلى هذا الشعور، ومن أبرزها: ​تزييف الذات للملاءمة: أن يضطر الفرد لكبت حقيقته والتظاهر بغير ما يشعر به لمجرد أن يتقبله الآخرون، ومع الوقت يفقد الاتصال بذاته الأصلية. ​غياب الفهم والاستيعاب: عندما يتعرض الإنسان للتسفيه المستمر لمشاعره أو عدم التقدير ممن حوله، فيفضل الصمت والانسحاب النفسي بدلاً من الشرح المستنزِف. ​الفجوة الفكرية والوجدانية: اتساع المسافة بين تطلعات الفرد وأفكاره وبين البيئة التي يعيش فيها، مما يجعله يشعر أنه يتحدث لغة لا يفهمها أحد. ​من الغربة إلى المصالحة: كيف نعود إلى أنفسنا؟ ​إن التعافي من الاغتراب النفسي لا يبدأ بتغيير العالم من حولنا، بل يبدأ بالعودة إلى الداخل: ​الاعتراف بالشعور: أن تتقبل فكرة أنك تشعر بالغرباء، دون أن تجلد ذاتك أو تشعر بالذنب. ​البحث عن بيئتك الحقيقية: ابحث عن مساحات وأشخاص يشبهون روحك، حتى لو كانوا قلة؛ فالانتماء لروح واحدة تفهمك يرمم الكثير من انكسارات العزلة. ​التوقف عن التصنع: خفف عن كاهلك عبء تمثيل دور "البخير دائماً"، واسمح لنفسك بأن تكون حقيقياً. ​ختاماً.. أقسى أنواع الغربة ليست بعدك عن الأرض، بل بعدك عن نفسك. وما دمت تشعر بالحنين لروحك، فأنت لم تضيع بعد.. فقط عد إلى ذاتك، وستجد أن الوطن الأصلي كان دوماً يكمن في الداخل

عزيزه احمد محمود طايع

عزيزه احمد محمود طايع

اخصائي نفسي اكلينكي واضطرابات نفسية وارشاد نفسي للمراهقين وإرشاد اسري وزواجي وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين

اقرأ

المؤهلات

ليسانس اداب علم نفس جامعه القاهره ودبلوم علم النفس الإكلينيكي جامعه الفيوم

  • ليسانس اداب علم نفس جامعه القاهره

    جامعه القاهره · ٢٠٢٢

  • دبلوم علم النفس الإكلينيكي

    جامعه الفيوم · ٢٠٢٦