إسراء الجبالي المؤذن

إسراء الجبالي المؤذن

معالجة نفسية إكلينيكية | معالجة بالعلاج المعرفي السلوكي (CBT)

✔ أخصائي موثّقمعتمد★★★★★5.0(1)

سعر الجلسة

150 EGP

محادثة تعارف مجانية 15 دقيقة

من غير حساب — اسم ورقم تليفون بس.

67 موعد متاح

الثلاثاء، 29 سبتمبر

الأربعاء، 30 سبتمبر

الخميس، 1 أكتوبر

بتوقيت القاهرة

عن إسراء الجبالي المؤذن

أخصائية نفسية إكلينيكية حاصلة على ليسانس علم النفس الإكلينيكي ودبلومة العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، ولدي أكثر من 780 ساعة من التدريب العملي والتخصصي في العيادات والمستشفيات والمراكز المتخصصة. اكتسبت خبرة في العمل مع المراهقين والبالغين، وتقييم الحالات وفهم احتياجاتهم النفسية، وصياغة الحالات ووضع الخطط والتدخلات العلاجية المناسبة. خلال تدريبي وخبرتي العملية، تعاملت مع مجموعة متنوعة من المشكلات النفسية والانفعالية، من بينها القلق والاكتئاب والوسواس القهري والمخاوف والصدمات واضطراب ما بعد الصدمة، إلى جانب صعوبات تقدير الذات والثقة بالنفس وإدارة الغضب والحزن والفقد، والمشكلات واضطرابات العلاقات وبعض اضطرابات الشخصية. كما أهتم بمساعدة المراهقين في التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية المرتبطة بالدراسة والمرحلة العمرية والعلاقات. أعتمد في عملي بشكل أساسي على العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، مع الاستفادة من فنيات العلاج بالقبول والالتزام (ACT) بما يتناسب مع احتياجات كل حالة. أحرص على أن يكون العلاج قائمًا على أسس علمية، وأن يبدأ بفهم شامل للمشكلة وأهداف العميل، ثم العمل بشكل تدريجي على الأفكار والمشاعر والسلوكيات المرتبطة بها. أؤمن بأن العلاقة العلاجية الآمنة والداعمة جزء أساسي من عملية التغيير؛ لذلك أسعى إلى توفير مساحة يشعر فيها العميل بالتقبل والاحترام والقدرة على التعبير عن نفسه دون خوف من الحكم عليه. هدفي هو مساعدة العميل على فهم نفسه بصورة أعمق، واكتساب مهارات عملية للتعامل مع الصعوبات، وبناء طرق أكثر مرونة وصحة في التفكير والتعامل مع المشاعر والعلاقات والحياة اليومية.

ما قاله العملاء

5.0 من 1 تقييمًا

جنه

★★★★★5.028 سبتمبر

قيّم الجلسة بلا كلام مكتوب.

بقلم إسراء الجبالي المؤذن

كلماته هو — وأفضل طريقة تسمع بها طريقة تفكيره قبل أن تحجز.

📄 مقالمنذ 1 يوم

ماذا لو لم تنتهِ الصدمة بانتهاء ما حدث؟

IMG_9206.jpeg

ماذا لو لم تنتهِ الصدمة بانتهاء ما حدث؟ كيف تستمر بعض التجارب في التأثير علينا حتى بعد مرور سنوات؟ أحيانًا ينتهي الموقف… لكن أثره لا ينتهي معه. تمر السنوات، تتغير الظروف، ونبدأ حياة جديدة، وقد نظن أننا تجاوزنا ما حدث. لكن في بعض الأحيان، يظل جزء منا عالقًا في تلك التجربة، يظهر في طريقة تفكيرنا، أو علاقاتنا، أو نظرتنا لأنفسنا وللآخرين. قد لا نتذكر الحدث طوال الوقت، ومع ذلك يظهر أثره في صورة قلق مستمر، خوف من الهجر، صعوبة في الثقة، حساسية شديدة تجاه الرفض، أو شعور دائم بالحذر حتى عندما لا يوجد خطر حقيقي. وقد يحدث أن نعيش موقفًا بسيطًا في الحاضر، لكنه يوقظ بداخلنا مشاعر تبدو أكبر من الموقف نفسه. فلماذا يحدث ذلك؟ لأن الصدمة ليست دائمًا مرتبطة بما حدث فقط، وإنما بالطريقة التي اختبرنا بها هذا الحدث، وكيف فهمناه، وما الذي تعلمناه عن أنفسنا والعالم من خلاله. فمثلًا، قد يمر شخص بتجربة جعلته يشعر بأنه غير كافٍ، فيكبر وهو يحمل اعتقادًا داخليًا مثل: “لا بد أن أبذل الكثير حتى أستحق الحب.” وقد يتعرض شخص آخر لتجربة فقد أو تخلي، فيصبح أكثر خوفًا من التعلق، أو أكثر احتياجًا للتأكد المستمر من أن الآخرين لن يتركوه. وهنا قد يبدو رد فعلنا في الحاضر مبالغًا فيه أحيانًا، بينما هو في الحقيقة قد يكون مرتبطًا بشيء أقدم لم يحصل على فرصة كافية للفهم والمعالجة. وهذا لا يعني أنك ضعيف، ولا يعني أنك اخترت أن تظل عالقًا في الماضي. العقل أحيانًا يحاول حمايتنا بالطريقة التي تعلمها في وقت كان فيه الألم حقيقيًا. لكن ما كان وسيلة للحماية في الماضي، قد يتحول مع الوقت إلى شيء يعيق حياتنا في الحاضر. لذلك، لا يكون الهدف دائمًا هو أن “ننسى” ما حدث، أو أن نتعامل معه وكأنه لم يكن موجودًا. الهدف قد يكون أن نفهم ما تركته التجربة بداخلنا، وأن نعيد النظر في الأفكار والمخاوف التي نشأت بسببها، وأن نتعلم طرقًا أكثر أمانًا للتعامل مع مشاعرنا وعلاقاتنا اليوم. فبعض الجروح لا تحتاج إلى أن ننكر وجودها حتى نكمل حياتنا… بل تحتاج إلى أن نفهمها حتى لا تظل تقود حياتنا من الخلف. وإذا وجدت أن تجربة قديمة ما زالت تؤثر فيك حتى بعد مرور سنوات، فربما ما تحتاجه ليس أن تسأل نفسك: “لماذا لم أتجاوزها حتى الآن؟” بل أن تبدأ بسؤال أكثر لطفًا: “ماذا تركت هذه التجربة بداخلي، وما الذي ما زلت أحتاج إلى فهمه أو معالجته؟"

إسراء الجبالي المؤذن

إسراء الجبالي المؤذن

معالجة نفسية إكلينيكية | معالجة بالعلاج المعرفي السلوكي (CBT)

اقرأ
📄 مقالمنذ 5 يوم

لماذا أفقد شغفي رغم أن كل شيء يبدو بخير؟

IMG_9109.jpeg

لماذا أفقد شغفي رغم أن كل شيء يبدو بخير؟ حين لا يعكس هدوء حياتنا ما يحدث بداخلنا قد تنظر إلى حياتك وتقول: “مفيش حاجة وحشة حصلت… طب أنا مالي؟” تستيقظ دون رغبة حقيقية في القيام بأي شيء، تؤجل المهام، وتجد أن الأشياء التي كنت تستمتع بها لم تعد تمنحك الشعور نفسه. والأصعب أنك قد تبدو بخير من الخارج، بينما تشعر من الداخل أنك فقدت شيئًا لا تعرف كيف تستعيده. فقدان الشغف لا يعني بالضرورة أنك كسول أو غير ممتن أو أنك لم تعد تحب الأشياء التي كنت تحبها. أحيانًا يكون انعكاسًا لإرهاق نفسي تراكم لفترة طويلة دون أن ننتبه إليه. لماذا يحدث ذلك؟ عندما نقضي وقتًا طويلًا تحت ضغط، أو نحاول دائمًا أن نكون بخير وننجز ونتحمل، قد نصل إلى مرحلة يصبح فيها العقل والجسم بحاجة إلى التوقف. وقد يظهر ذلك في صورة: * انخفاض الدافعية والطاقة. * صعوبة البدء في أبسط المهام. * فقدان المتعة في أشياء كنت تحبها. * الرغبة في العزلة. * الشعور بالفراغ أو اللامبالاة. * صعوبة معرفة ما تريده أو ما الذي يسعدك. هل فقدان الشغف يعني الاكتئاب؟ ليس بالضرورة. فقدان الشغف قد يرتبط بالإرهاق أو الضغوط النفسية، وقد يكون أيضًا أحد الأعراض المصاحبة للاكتئاب أو غيره من الاضطرابات النفسية. لذلك لا يكفي عرض واحد لتحديد ما يحدث. من المهم أن نسأل: منذ متى بدأ هذا التغيير؟ وهل يؤثر على حياتي اليومية؟ وهل صاحبه تغير في النوم أو الشهية أو المزاج أو الطاقة؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا تنتظر دائمًا أن تعود الدافعية أولًا حتى تبدأ في التحرك. أحيانًا تأتي الدافعية بعد الفعل وليس قبله. ابدأ بخطوات صغيرة: عد لنشاط بسيط تستمتع به، اخرج قليلًا، تواصل مع شخص ترتاح إليه، وأنجز مهمة واحدة بدلًا من محاولة إصلاح كل شيء مرة واحدة. والأهم من ذلك، لا تسأل نفسك فقط: “إزاي أرجع زي الأول؟” جرّب أن تسأل: “إيه اللي استنزفني ووصلني للحالة دي؟” فاستعادة الشغف قد تبدأ من فهم نفسك واحتياجاتك، وليس فقط من البحث عن شيء جديد يحمّسك. وأحيانًا تكون البداية هي طلب المساعدة إذا استمر فقدان الشغف وأصبح يؤثر على حياتك أو صاحبه حزن مستمر، اضطراب في النوم أو الشهية، أو شعور باليأس، فقد يكون من المفيد التحدث مع متخصص نفسي لفهم ما تمر به والتعامل معه بصورة مناسبة. ليس عليك أن تنتظر حتى تصبح الأمور صعبة جدًا حتى تطلب المساعدة. أحيانًا تكون البداية بسيطة جدًا: “أنا مش عارف مالي… بس أنا مش بخير زي الأول.”

إسراء الجبالي المؤذن

إسراء الجبالي المؤذن

معالجة نفسية إكلينيكية | معالجة بالعلاج المعرفي السلوكي (CBT)

اقرأ

المؤهلات

ليسانس الآداب – قسم علم النفس الإكلينيكي | دبلومة العلاج المعرفي السلوكي (CBT)

  • ليسانس الآداب في علم النفس الإكلينيكي

    جامعة طنطا · 2026

  • دبلومة العلاج المعرفي السلوكي (CBT)

    اكاديمية علم · 2025